الأحد، 21 سبتمبر، 2008

مكانا شرقيا

حينما تقبل علينا العشر الاواخر من رمضان نتذكر فعل النبي الكريم بان شد المئزر ونادي اهله ليقوموا الليل معه.
لكن الحياة لاتمنح الانسان مايتمني من الوقت ليدرك افعال النبي كلها , هنا في الغربة نعتكف علي دراسة محاظراتنا لان امتحانات التخرج علي الابواب , اثار شجوني اخي مصطفي عبد الحكيم صاحب مدونة بصمة وجدان لانه بالامس جمع امتعته وترك داره واتجه نحو مسجد عمرو بن العاص ليعتكف فيه, لكم تمنيت ان اكون مكانه او بصحبته, لكني تذكرت ان الدنيا ارزاق وان الحياة تعطي باقدار الله نعما وتمنع اخري, وقلت في نفسي لربما حرمت نعمة الاعتكاف لكني منحت نعمة الجهاد فمن خرج يطلب العلم كان في سبيل الله حتي يرجع.
تقبل الله منك اخي مصطفي عبد الحكيم وتقبل الله من الجميع ودامت ايام البركة علي هذه الامة ودمتم سالمين.