الأحد، 5 أكتوبر 2008

ايام ايران!!!!!


ايران تهدد امن دولة اسرائيل,ايران تندد بمافعلته اسرائيل في حرب لبنان الاخيرة وتتوعد برد قاس,ايران تطمئن دول الخليج بنيتها الحسنة تجاه جيرانها,ايران تنادي بسحق دولة صهيون,ايران تقوم بمناورات كبري في الخليج العربي وتطلق عليه الخليج الفارسي.
هذا مايمكن ان تسمعه في الايام الاخيرة عبر الاعلام العربي والدولي من اخبار . ايران اصبحت قوة كبري علي الاقل اعلاميا .واصبح من الصعب ان تشرب فنجان القهوة دون ان تمر علي سمعك جملة ليس لايران بها علاقة.قبل عشر سنوات كان الاعلام الغربي يركز علي دور صدام حسين ونظامه في فساد امن المنطقة وحينما انزلق الرجل الي قدره اصبح للاعلام مسرح اخر يمكن له ان يصب ساعات بثه فيه. ايران الشغل الشاغل للعالم , لكني لست ادري هل هو لشغل العرب عن امور اخري ام لجعل ايران تبدو كوحش اسطوري يمكن للعرب ان يستنجدوا بالعم سام لكي يخلصهم منه, لكن ماذا بقي للعرب من رصيد كي يدفعوه لامريكا والعالم الغربي , النفط لم يعد للعرب منه شئ فكل الصيد في بطن الفري ,كما انه من الجهل والسذاجة بمكان ان يظن احد ان امريكا ترغب في تدمير نظام يقدم لها خدمات وظيفية علي مستوي منطقة الخليج بالكامل, ومن ينكر ان اسرائيل مستفيدة من انتشار عناصر زعزة الامن في العراق؟
علي المستوي الاقليمي هناك اكثر من اربعين مليشيا مسلحة في العراق تعمل لحساب ايران, كما ان السلاح البحري لهذه الدولة يجوب الخليج ولاينفك يرفس بطون جيرانه من اهل الخليج , كما ان دول الخليج الان اصبحت مركزا تجاريا ضخما للجالية الايرانية التي تعرف كيف تبني اقتصادها جيدا من حلال انشطة غير اخلاقية ولامشروعة,اما علي مستوي العالم فلعبة السلاح النووي الذي تلعبه امريكا وايران وصل الي حد ان كوشنير الفرنسي صرح بان دولة الاحتلال الصهيوني تعد لضرب ايران قريبا,الامر الذي نسمع به منذ اكثر من اربع سنوات.
كل هذه الامور نسمعها ونبصرها علي شاشات العالم.
لكني لا الوم هؤلاء ابدا طالما انهم يلعبون لعبة الكبار لجلب مصالح لهم لكني استغرب من دول كبري في عالمنا العربي يمكن لها ان تلعب نفس اللعبة وبفاعلية اكبر من ايران لكنها تفضل ان تبقي في الظل الي متي لست ادري ربما الي حين تضرب دولة الاحتلال الصهيوني ايران بصواريخها ولكن حتي يلج الجمل في سم الخياط.
دمتم سالمين