الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

امتحانات----امتحانات----امتحانات


ساتوقف فترة بسيطة عن التدوين , بالرغم من حبي الكبير لعالم التدوين الا ان الامتحانات بعد ايام , ان شاء الله بعد ثلاث اسابيع استمر في الكتابة ثانية . ساشتاق للاخوة الزوار , بعد ست شهور من الان ان شاء الله ساحصل علي درجة الماجستير لكن قبل هذا علي ان اجتاز الامتحانات للفترة الدراسية الاولي , ارجو من الجميع ان لايحرموني من كتاباتهم ولكم كل الاحترام .
دمتم سالمين

الأربعاء، 9 أبريل، 2008

احاسيس غير مخجلة


هداني تفكيري يوما ما الي ان الغزل في شعر العرب من باب قلة الادب وانعدام الحياء , فلا تقع عيناك علي قصيدة الا وقد دشنها الشاعر بالغزل , فان كانت القصيدة تحكي حال الحرب او السلم فيكفيك بشعر امرئ القيس صاحب الزير سالم , وان كان المقام فخرا فدونك معلقة ميمون الاعشي في الفخر, او كان الحال وصفا للخيل او الطبيعة او احوال العرب فلا مجال الا للغزل كفاتحة.
كان الامر يحيرني لاني من اشد المحبين شعر العرب , اجده ملح الحياة, اهي ظاهرة عند العرب في استغلال الانثي كرمز لجذب السامع؟
ام انها ثقافة احترام النصف الاخر الخلاق لحياة البدو؟.
واسئل نفسي اكان اقوام الصحراء هؤلاء واهل المدن اولئك يحملون من ثقافة الحس مايشعرون به من تقصير في حق المرآة فاخذوا علي انفسهم انصافها في شعرهم؟.
ثم اردفت الي شهر الصدر الاول من الاسلام حيث الكبار من امثال حسان بن ثابت وابن ابي سلمي ثم الذين من خلفهم من فحول الشعر كالمتنبي وابن ابي فراس وغيرهم . لم اجد فرقا كبيرا لاتكاد تخلو قصائدهم في مقام الا والغزل اوله , بل وبين يدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فهذا حسان ينشد بين يدي الرسول مقالة ردا علي ابيات هجي فيها ابو سفيان الرسول قبل اسلامه فقال حسان:
عفت دات الاصابع فالجواء......... الي عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الهسهاس قفر........ تعفيها الروامس بالعشاء
وكانت لايزال بها انيسا.......... خلا ديارها نعم وشاء
الي عذارئه التي تيمته............ فما لقلبه منها شفاء
ثم يستدرك المقام العذب ويترجل الي مقام النبوة فيقول في نفس القصيدة:
هجوت محمدا فرددت عنه.......وعند الله في ذاك الجزاء
وكان الشعر يلقي بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام فما يزيد علي ان يقول قل ياحسان وروح القدس معك.
الامر محير فعلا , لماذا يرسل العرب اذواقهم في وصف الانثي علي هذا القدر ؟ ومن قال ان العرب لايقدرونها فليرحل بعيدا لانه لا يجيد فهم العرب .
ملاحظة . اصر علي لفظ انثي لان نساء العصر الحالي فقد اغلبهن الانوثة باصرارهن علي نيل حقوق هن في الواقع اقرب مايكون الي الانتحار من عالم الاناث . فشتان بين انثي وامرآة.
وهاكم ابيات من قصيدة الاعشي ميمون .
ودّع هريرة إن الركب مرتحل ..........وهل تطيق وداعا أيها الرجل
غراء فرعاء مصقول عوارضها..........تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها...............مر السحابة لا ريث ولا عجل
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت.......كما استعان بريح عشرق زجل
ليست كمن يكره الجيران طلعتها......ولا تراها لسر الجار تختتل
يكاد يصرعها لولا تشددها........إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تقوم يضوع المسك أصورة.......والزنبق الورد من أردانها شمل
ما روضة من رياض الحزن معشبة.....خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضاحك الشمس منها كوكب شرق.....مؤزر بعميم النبت مكتهل
يوما بأطيب منها نشر رائحة.......ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
صدت هريرة عنا ما تكلمنا.......جهلا بأم خليد حبل من تصل
أأن رأت رجلا أعشى أضرّ به.....ريب المنون ودهر مفند خبل
دمتم سالمين.
بعد هذا انا الذي هديت تفكيري

السبت، 5 أبريل، 2008

الرسول والحب











محبته صلى الله عليه وسلم لزوجاته

كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها -أولى زوجاته صلى الله عليه وسلم ذاق معها طعم الزوجية مريئا, فلم يعرف معها زوجة طوال المدة التي عاشها وإياها وقد نافت على خمسة وعشرين عاما .ويمكن القول أنها الزوجة الوحيدة التي لم يتدخل في زواجها عنصر غير المحبة وإنشاء أسرة مثالية من غير اعتبار لما بينهما من فارق السن, بل لعل هذا الفارق كان ضروريا لمن فقد حنان الأمومة وعطف الأبوة وهو طفل ,وانس الرفيق وهو شاب , (1)ولذلك جاء في الحديث عن عائشة –رضي الله عنها - وقد غارت من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة وثنائه عليها فقالت " ما تذكر من عجوز قد أبدلك الله خيرا منها ؟فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: لاوالله ما أبدلني الله خيرا منها ,آمنت بي حين كذبني الناس, وواستني بمالها حين حرمني الناس ,ورزقني الولد منها ولم يرزقنيه من غيرها "(2)
والملاحظ هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم في معرض كشفه عن حبه للسيدة خديجة, لم يعرض لشئ من جمالها أوشبابها ,وإنما ذكر بنبل,ها ومتانة خلقها ,وعظمة وفائها, وسابقة إيمانها ,وهذا ما يفند ادعاءات المغرضين الذين قالوا بان دافع الجنس والشهوة كان واردا في زيجاته عليه الصلاة والسلام .(3)
ومن أجمل ما يروى عنه صلى الله عليه وسلم في حفظه لحبها وذكره لعهدها انه كان عليه الصلاة والسلام يذبح الشاة ثم يبعثها في صدائق خديجة .(4)
وهكذا ظل هذا الحب النقي الطاهر يصاحب الرسول صلى الله عليه وسلم طول حياته دون أن يعتريه فتور ولانسيان ولاضعف ,حتى بعد وفاتها وتزوجه صلى الله عليه وسلم بغيرها كان لا يفتأ يثني عليها ولا يسام من الاستغفار لها – رضي الله عنها-
بيد أن حبه صلى الله عليه وسلم لخديجة -رضي الله عنها - لم يمنعه من أن يحب باقي زوجاته اللواتي تزوج بهن فيما بعد وفي مقدمتهن عائشة بنت أبي بكر-رضي الله عنها - , التي كانت أحب إنسانة إليه بعد خديجة-رضي الله عنها - لما امتازت به من علم وأدب ومعرفة بالشعر وأيام العرب إضافة إلى شبابها وخفة روحها ومقام أبيها منه صلى الله عليه وسلم. فكان هذا مما جعله يتعاطف معها قلبا وقالبا , ناهيك عن ذكائها وفصاحتها وفقهها (1)وقد روت من الأحاديث مالم تروه امرأة غيرها من زوجاته صلى الله عليه وسلم وسواهن وعدت من المكثرين من الرواية عنه صلى الله عليه وسلم (2) .
ومن لطيف ما يروى في إعرابه صلى الله عليه وسلم عن حبه لها وتمسكه بها قوله لها " كنت لك كابي زرع في الألفة والوفاق لا في الفرقة والخلاء "فقالت عائشة " يارسول الله بل أنت خير لي من أبي زرع " (3).

وقد جسدت علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عائشة الصورة المثالية لعلاقة
الزوجين المبنية على الحب المتبادل والانسجام والنشاط في الحضر والسفر.
فذات يوم كانت عائشة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في سفر فسابقها قالت " فسبقته على رجلي فلما حملت اللحم (أي امتلأ جسمها) سابقته فسبقني فقال هذه بتلك " (4).
وحازت زينب بنت جحش -رضي الله عنها - على محبته صلى الله عليه وسلم بدليل قول عائشة -رضي الله عنها - " وهي التي كانت تساميني في المنزلة عند رسول الله (5)( أي تعادلني وتضاهيني في الحظوة والمنزلة الرفيعة ) " (6).
هكذا إذن كانت معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لأزواجه محبة وتكريما وعشرة طيبة ,ومراعاة لعواطفهن,وحدبا عليهن وحرصا شديدا على العدل والمساواة بينهن (1) في السكن والنفقة والكسوة والمبيت والزيارات والوقت. فكان صلى الله عليه وسلم يخصص لكل واحدة منهن ليلة ,فإذا زارٳحدهن زار بعد ذلك جميعهن ,حتى في مرضه الأخير وهو أحوج إلى الاستقرار في بيت واحد لم يرض صلى الله عليه وسلم أن يستقر في بيت عائشة إلا بعد أن أذن له الجميع بذلك (2) .
ومع هذه الدقة في العدل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستغفر الله من عدم عدله في المحبة فكان يقول " اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" (3) .وقد نقل الإمام النووي -رحمه الله -إجماع المسلمين على أن محبته صلى الله عليه وسلم لهن لاتكليف فيها, ولا يلزمه التسوية فيها لأنه لاقدرة لأحد عليها إلا الله سبحانه وتعالى وإنما يؤمر بالعدل في الأفعال وهذا أمر ثابت .
ملاحظة - وجدت في الاسكندرية قبل ستة اشهر كتاب الحب والجنس في حياة الرسول اكثر شئ اضحكني في هذا الكتاب قول المؤلفة ان الرسول كان يحسن الي خديجة خشية ان تقطع مالها منه . استغربت من حمق الكاتبة هل نسيت انه يملك ان يقول للجبل كن باذن الله ذهبا فيكون هل نسيت ان الرسول قال نحن الانبياء لانورث درهما ولادينارا فكيف يكون لنبي ان يترزق من غير الله هل هذه الشخصية هي حقيقة النوبة الخالية من التعكير ام انها افكار البشر الاغبياء القاصرة عن فهم حقيقة الخلوص في شخص الانبياء جميعا ,هل نسيت انه علية الصلاة السلام لايوقد في بيته النار لاشهر لانه انفق كل امواله علي الناس وكان يحرم منها ال بيته حتي ان ابا بكر رضي الله عنه اراد ان ينتزع ارض فدك من السيدة فاطمة بعد وفات الرسول علية الصلاة والسلام - انا اكيد بان الثقافة البريئة للكاتبة لم تسعفها ساعة كتابة هذه الجملة عموما لم اشتري الكتاب واشتريت بدلا منه كتاب باشوات وسوبر باشوات للكاتب الرائع حسين مؤنس ولست نادما علي ذلك -
ودمتم سالمين

الأربعاء، 2 أبريل، 2008

الرسول والحب والجمال

هذه سلسلة من حلقات عن الجماليات الانسانية في حياة الرسول صلي الله عليه وسلم -الصفحة الاولي كتبتها الاخت ندب بارك الله فيها في منتدي اسلاميات الحب . وان شاء الله ستعقبها صفحات اخري تتحدث عن حبه لازواجه كرجل ذو فطرة سليمة وحبه لاهل بيته ان شاء الله

1-جمال (التبسم).. نعم.. التبسم نوع من أنواع الجمال الراقي، وهي لغة (إنسانية عالمية)، بمعنى أننا إذا رأينا ـ في التلفزيون مثلا ـ: إنسانا كوريا أو المانيا او سنغاليا او أمريكيا، أو اي انسان من اي جنس، إذا رأيناه يبتسم نفهم انه يبتسم بما في هذا الابتسام من إيحاء بالانشراح والغبطة والود الإنساني.. وهذه صورة جميلة نقيض لصورة الاكتئاب والتجهم والعبوس. ولذا كان من أهم ما يتدرب عليه المشتغلون بالعلاقات العامة هو: ابتسم.. كيف تبتسم؟.. كيف تستديم الابتسامة؟.. ويقول علماء اللغة: التبسم مبادئ الضحك وانبساط في الوجه حتى تظهر الأسنان من السرور. التبسم ـ من ثم ـ جمال من الجمال.. ولقد كان النبي متصفا بالتبسم سائر يومه. وسائر حياته. فقد كان أكثر الناس تبسما. فعن جرير قال: ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي.. والنبي وهو يتحقق بجمال التبسم، فإنه يدعو إليه، ويغري به فيقول: «تبسمك في وجه أخيك صدقة».. ويقول: «لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق»: وجه منبسط باسم مريح.
. 2 ـ جمال الزينة الظاهرة.. كان النبي يلبس أجمل ما يجد او كان يتجمل للقاء الوفود: بما يليق به وبهم، أي يلبس ما يناسب مقامات الوفود وأعرافهم. وكان يحب الطيب. تقول عائشة: «كنت أطيب النبي بأطيب ما يجد».. وكان يمنع من أكل ثوماً أو بصلاً من دخول المسجد.. ويدعو إلى الجمال ـ بصفة عامة ـ بحسبانه (محبوبا) من محبوبات الله فيقول: «إن الله جميل يحب الجمال».
3 ـ (جمال الرفق) في السلوك والفعل والكلام.. يقول صلى الله عليه وسلم: «ان الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه».. فالرفق (زينة)، أي جمال، في حين: أن العنف قبح دميم. وقد كان النبي رفيقا جميلا في أمره كله، ولذا أمر بالرفق في الأمر كله: خاصه وعامه.
4 ـ (جمال اللطف): أ ـ كان يخفف الصلاة إذا سمع بكاء طفل: تقديرا لقلق أمه عليه.
ب ـ وكان يوقف زحف الجيش: اهتماما بأمر عصفورة فجعت في أولادها حين أخذ بعض الجند هؤلاء العصافير الصغار ولم يستأنف الجيش تحركه حتى عادت العصافير إلى أمها.
جـ ـ وكان لا يواجه الناس بالعتاب العيني المباشر. بل يقول: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه».. ويقول ابن حجر ـ في الفتح ـ: (باب من لم يواجه الناس بالعتاب)، أي حياء منهم.
د ـ وكان يلاطف الأطفال ويداعبهم. قال أنس: إن كان النبي ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: «يا أبا عمير، ما فعل النغير»؟
هـ ـ وكان يقر الترويح في بيته ويشجع عليه. قالت عائشة: كنت ألعب بالبنات (باللعب) عند النبي، وكان لي صواحب يلعبن معي. فكان رسول الله إذا دخل يتقمعن منه، فيسربهن إلي فيلعبن معي».
و ـ وكان يقول: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي».. يقول ابن حجر ـ في الفتح ـ: «قال الخطابي: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره النبي من ذلك اسم الخبث فاختار اللفظة السالمة من ذلك، وكان من سنته تبديل الاسم القبيح بالحسن. ويؤخذ من الحديث استحباب مجانبة الألفاظ القبيحة».. والشاهد: ان من اللطف في التعامل (مع النفس): ألا يقول المرء: خبثت نفسي!! ز ـ ومن جمال اللطف: التفنن في إكرام الزوجة. فقد كان النبي يضع ركبته لتضع عليها صفية زوجه رجلها لكي تصعد إلى الناقة وتستوي عليها.
حـ ـ وكان يبشر بـ «لطف» الله بعباده فيقول: «لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه. فهو عنده فوق العرش: ان رحمتي تغلب غضبي». ثانيا: الحب.. توشك كلمات أصيلة جليلة: أن تهجر أو تبتذل. من هذه الكلمات التي يخشى هجرانها أو سوء استعمالها: كلمة (حب).. والحقيقة: أن (الحب) أصل في الدين، وأصل العلاقات العظيمة المتناهية في السمو والكمال. فالحب: أصل العلاقة بالله. فالله يحب التوابين ويحب المتطهرين: «إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين».. ويحب الصابرين.. ويحب المحسنين.. ويحب المتوكلين.. ويحب المقسطين. والإيمان هو غرس الله المزدان بالحب في قلب المؤمن «ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم». من هنا، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: داعية حب: بكلامه وفعله.. فقد قال:
1 ـ «لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله، وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما».
2 ـ «يا معاذ والله إني لأحبك».
3 ـ «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا».
4 ـ قيل يا رسول الله: من أحب الناس إليك؟. قال: عائشة.. قيل من الرجال؟. قال: أبوها.
5 ـ ومن دعائه المحب الأواب: «اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب».. في حديث واحد: تكررت كلمة حب: سبع مرات. ولهذا دلالة ساطعة وهي: أن الحب سيد القيم وأعظم العلاقات.
6 ـ وفي العلاقة الوفية بالمكان. يقول النبي: «أحد جبل يحبنا ونحبه».