22 يناير, 2010

الرياض-صنعاء- ثم طهران


هذا مقال اعجبني ارسله لي الاستاذ عبد العزيز عتيق من اليمن فحولته الي تدوينة لعلها تنفع.
يصاب المرء بالدهشه وهو يستمع الى اتهام احمدي نجاد للسعوديه بأنها تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن , وسبب هذه الدهشة هو كون هذا الاتهام يأتي من إيران وليس من غيرها, فإيران هي التي تبنت حركة التمرد الحوثيه منذ نشأتها بل هي صنيعتها وربيبتها من كل الوجوه ومع ذلك يوجه نجاد الاتهام للسعودية , فعلاً كما يقول إخواننا في مصر ( أللي اختشوا ماتوا) فهل كان أحمدي نجاد بكامل وعيه عندما قال هذا الكلام أم انه كما كان قبل أكثر من شهر عندما أتهم أمريكا بأنها تحاول تأخير خروج المهدي المنتطرمن السرداب , من هو هذا الذي جعل نجاد يتصور أن سفن الأسلحة التي تصل إلى المتمردين هي من الرياض وليس من طهران ؟ وربما جعله يتخيل كذالك أن القنوات الفضائية التي تساند التمرد ليلا ونهار ( العالم - الكوثر – الفرات- المنار) هي قنوات سعوديه وليست إيرانيه , ولا ادري من هو هذا ألئيم الذي دلس وكذب على أحمدي نجاد بأن الشارع المسمى باسم الصريع حسين الحوثي هو في الرياض وليس في طهران ؟ وأن الأفكار التي يحملها قادة التمرد في صعده مستقاة من الجامعات السعودية وليس من الحوزات الأيرانيه ؟ لذلك انا لا استبعد أن يأمر الرئيس نجاد بفتح تحقيق لمعرفة الشخص الذي دلس عليه وقلب له الحقائق مما جعله يقع في هذا الموقف المحرج والمخزي ,وقد يتساءل البعض ويقول ما سر هذا التشنج من المسؤلين في إيران ضد ألسعوديه ؟ فهل كانوا يتوقعون أن تقوم ألسعوديه باستقبال المتسللين الى اراضيها بالبخور والعودة والعرضه ألنجديه الشهيرة ؟ أو ربما قادهم غبائهم إلى تصور أن الرياض ستهرول إلى طهران طالبة منها النجدة وإقناع المتمردين بالانسحاب من الأراضي السعودية ؟ الواقع ان الكثير من المحللين أدركوا سر هذا الهذيان من إيران , فهي عندما أوعزت إلى الحوثيين بمهاجمه الأراضي السعودية كانت تدرك تماماً انه سيكون هناك رد فعل قوي وهذا شيء طبيعي , وفي هذه ألحاله سيرفع الحوثي عقيرته ومعه الطابور الخامس التابع لإيران مطالبين الشعب اليمني بالالتفاف والتوحد خلف الحوثي لمواجهة العدوان السعودي المزعوم على الأراضي اليمنيه ,غير أن توقعات ملالي طهران قد ذهبت أدراج الرياح للأسباب الاتيه :أولا:أن الحوثين ومن ورائهم لايدركون ماذا صنعوا في وجدان الشعب اليمني من جرح غائر طوال خمس سنوات مضت ,وما يزال هذا الجرح ينزف حتى ألان ,فلا تكاد تخلو منطقه في اليمن من بكاء اليتامى وعويل الثكالى وانين الجرحى جراء هذه الفتنه .ثانيا:حتى ولو لم يقم الحوثييون بما قاموا به في اليمن ثم هاجموا الأراضي السعودية فلها الحق القانوني والشرعي والعرفي بالدفاع عن أراضيها.ثالثا وهو الأهم:أن الشعبين اليمني والسعودي قد بلغا من النضج مرحله تجعلهما لايفكران بعقلية الماضي, فالتاريخ القريب قبل البعيد قد علمهما الكثير,وفي رأيي أن اليمن والسعودية لابد أن تشكران إيران فقد عرفتهما كم هما قريبان من بعض ,وكيف لايكونان كذلك ودينهم واحد وأصلهم واحد ولغتهم واحده وتاريخهم واحد وتجمعهما منطقة جغرافيه واحده لذلك فانين صنعاء يسهر الرياض والعكس صحيح واذا لم يسهران على بعضهما فلن يجدا من يسهر عليهما فطهران ستضاعف الانين لاحدهما او كلاهما ؟لهذا فالجميع مستشعر لخطورة الغول الفارسي هذا الغول الذي يريد أن يعيد بآذان إلى صنعاء تحت اسم الحسين ويرسل رستم إلى الجزيرة تحت مسمى الحسن ,يريد أن يعيدنا إلى عصر المناذره ويعيد فينا النعمان ابن المنذر وحيرته ,فبعد ان احكم هذا الغول قبضته على البوابة ألشرقيه تحت شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ومواجهة الشيطان الأكبر فهاهو يحاول الانتقال بنفس الشعار إلى ألبوابه ألجنوبيه لتطويق الجزيرة والخليج ممتطيا في ذلك صهوة المذهب والحب المزعوم لا آل البيت ومنطلقا بسرعة جنونية راجيا تحقيق حلمه في عودة إمبراطوريه النار, تلك النار التي أطفئها أجدادنا العرب ذات زمن بعيد تحت راية التوحيد ,فمن هنا من جزيرة العرب انطلقت خيول النصر تجوب الدنيا بأسرها ومن هنا من جزيرة العرب ابتدأ التأريخ لهذه ألامه المحمدية, وخرج منها قادة الدنيا وفرسان الدهر حاملين معهم رسالة التوحيد الخالدة إلى البشرية جمعا ,لذلك لابد أن يعلم نجاد ومن معه هناك أو هنا بأنه لامكان للفيلة في جزيرة العرب, فهي موطن الخيول الاصيله ولا تقبل الفيلة على الإطلاق من بعد معركة القادسية والتي كانت فيها الفيله هي القوة الضاربة للفرس ,ولابد أن يعلم نجاد كذلك بان طهران لم تكن في يوم من الأيام ولن تكون في المستقبل تحت أي ظرف اقرب إلى صنعاء من الرياض فهذا عشم إبليس في ألجنه

بقلم/
د.كمال بن محمد البعداني
ودمتم سالمين


04 يناير, 2010

اليوم اسلمت


كانت تعلق في جيدها صليبا معلنة انها مسيحية, لكن لهوها مع الاطفال في الشارع كان دليلا انها لاتدري شيئا عما تعلقه في عنقها, كانت تبتسم لي ولاصدقائي كلما مررنا بها ذاهبين الي الصلاة في مسجد الحي الذي اقيم فيه في الغربة, وربما احيانا دعتنا بالمستر والتي يقولها جميع اطفال الحي لنا احتراما وتقديرا. اليوم وبدون مقدمات تلك الطفله السمراء الباهرة جمال الوجة البالغة من العمر اربعة عشرا ربيعا طرحت عن جيدها الصليب ودخلت المسجد وكبرت الله اكبر وصلت معنا في زمرة النساء. لقد كان الامرلايوصف ابدا الا انه مشهد فخم لعابدة صغيرة كانت تعلق الصليب قبل ساعات من الان ثم وبلمح البصر اصبحت من المسلمين . لقد عشت اليوم بهجة لاتوصف ولا املك الا ان اقول , لك الحمد ايها القدوس انك ابهجتني بهذا اليوم حقا انك كل يوم في شأن ودمتم سالمين

15 ديسمبر, 2009

بلاد الاندو (اندونيسيا)


لم يخطر ببالي يوما اني سامضي وقتا طويلا اعيش في بلاد هو من الغرابة مايفوق الخيال! اكثر من 300 عرق ومجموعة بشرية واكثر من 250مليون من البشر ينتشروف فقط في 6000 جزيرة من بين مايقارب الثمانية عشر الف جزيرة هي مجموع مساحة البلد الذي يحوي رابع اضخم مصادر طبيعية في العالم واكبر ثالث دخل قومي في اسيا حيث يبلغ دخل الدولة 400 مليار دولار سنويا.
اذا سمعت من احد ما ان اهل اندونيسيا هم قطاع طرق وعصابات ويعتاشون بالسطو والقتل فاعلم ان محدثك كاذب. لن تجد من بين شعوب الارض شعبا انقي فطرة ولا انظف سريرة ولا ارق شعورا من اهل هذا البلد العظيم, علاقاتهم الاجتماعية لم اجد لها مثيلا حتي في دولنا العربية والاسلامية. لن تستطيع ان تجد فرقا بين مسيح ومسلم او بوذي وهندوسي هنا لان الجميع منسجم في حياة لايمكن ان يفصلها السعي لنيل لقمة العيش. العاصمة جاكرتا ممتدة الي الافق تبحر الطائرة في سمائها لاكثر من 15 دقيقة لشدة اتساعها وهناك ستجد الثراء الذي تسمع عنه في الحكايات وستجد الفقر الذي طالعت عنه في الكتب, لكن الكل يبتسم لك ويحني جبهته في ادب عظيم لن تحصل عليه في اي مكان. شعب اندونيسيا ليس كغيره في الخلقة من شعوب اسيا ستقابل الابيض شديد البياض والاسمر الضارب الي السواد والاصفر , اجسام القوم ليست قليلة وفيهم جمال لايمكن لك ان تغض البصر معه الا بحد السيف, فالنساء فيها حتي في المساجد يكتفين بشئ يستر العورة فقط. لاتستغرب ان كنت في الشارع تنتظر سيارة الاجرة او الحافلة ان يتوقف احد ما ويقول لك اركب لاوصلك بسيارتي. لاتستغرب ان طرق بابك احد ما من الجيران ودعاك لتناول العشاء, لاتندهش ان اتصل بك صاحب المنزل الذي تستأجره منه وقال لك سنذهب في رحلة خارج العاصمة, ستجد متناقضات رهيبة كزواج المسيحي من مسلمة فذاك امر اعتاد اهل البلد عليه رغم ام الدولة تحرمه, ستجد بعض الناس يلتمسون اكلهم في القمامة, ستجد فتاة او صبيا بعمر الخامسة عشر في سيارة كانها الطائرة , ستجد في ساعات النهار ازدحاما رهيبا لركوب الحافلات لكن ابدا لن تجد قتالا بينهم او الفاظا تجرح شعورهم فهم قوما يحبون بعضهم بعضا.
التنقلات هنا مرتفعة الي حد ما والخدمات العامة فيها بعض من سوء غير ان ابتسامة القوم واخلاقهم الطيبة تنسيك هم الدنيا واحوالها. ان اردت زيارة هذا البلد فاهل بك لكن لاتمكث في العاصمة واسرع الي مدن اخري مثل سمرانك, باجور, باندونج او سلاتجيا.
اعلم ان هؤلاء القوم لايحبون المشاكل , تكفيهم منك ابتسامه. يحبون العرب الي حد القدسية ,كلما شاهدك الاطفال في الشوارع يركضون اليك يقبلون يدك ويقولون لك كيف حالك ياسيدي.

15 يوليو, 2009

ظالم



اتصل بي الساعة العاشرة صباحا يوم الاثنين بتاريخ 13-2-2009 وقال لي اريدك الان في مكتبي, اقلتني سيارة اجرة بعشرة رنجتتات(ما ينفقه طالب مغترب علي طعامه في اليوم)وصلت الي مكتبه كان بانتظاري مع اثنين من طلابه العرب, قال لي بهدوء وعلي وجهه علامات الفرح اجلس : فعلت قال : اريدك ان تكون مرتاحا جدا خلال المناقشة لرسالتك لقد اعجبني عملك والنتائج التي توصلت اليها رائعة , سكت قليلا ثم قال يكفيني ماتعبت فيه معي لن اسئلك اي سؤال خلال المناقشة ساترك الامر للممتحن وساعطيك درجة جيدة , اتمني ان تمر الامور بخير وان ترحل الي بلادك وانت سعيد. خرجت من عنده وكانت الدنيا بكل اثقالها قد انزاحت عن كتفي , لم اشعر ابدا بان الحياة تفتح كل ابواب السعد الا ذلك اليوم,ارسل الي عبر تلفونه رسالة وقال لي صلي اليوم قبل ان تنام صلاة الحاجة وادعو الله ان يوفقك. كان كل ذلك كلام المشرف علي رسالة الماجستير خاصتي.
اليوم الثاتي ارتديت بدلة من تصميم ايطالي اهداها لي صديق عزيز علي كهدية للتخرج واغدقت علي نفسي بالعطر وانصرفت الي قاعة المناقشة . كان ثلاثتهم في انتظاري المشرف والممتحن ورئيس الكلية.
بعد ان اكملت عرضي لمشروعي انهار علي الممتحن بالاسئلة فوفقني الله لان اجيب, انتهت المناقشة تنهدت واسترجعت وهممت بالخروج.
هناك فقط وقف المشرف علي رسالتي وقال لي انتظر: اريد ان اقول شيئا !
انتظرت قال لي :انك انسان متكبر ولست راضيا عنك ابدا انت اتيت الي هنا لتبدد اموالك ووقتك اعتقد بانني لم اكن سعيد اطلاقا معك. لاول وهلة خلت بانه يمزح فكلامه قبل ساعات فقط من اليوم السابق كانت كانه يريد مبايعتي بالخلافة والان يتهمني بقتل عثمان!
سكت قليلا ثم قلت له هل بامكان ان افهم مايجري هنا ؟ قال نعم ستهفم اعتقد انك تعرف انني لست متراحا للتعامل معك اريد منك مغادرة المكان. خرجت من القاعة وكان الدنيا ليست مني ولست منها, بعد ايام قليله ذهبت لاحصل علي نتيجتي قال لي لن نسمح لك بالحصول علي الماجستير نحن جدا اسفون! قلت الم تقل انني قدمت بحثا جيدا ؟ قال نعم لكنني لن امنحك الرسالة ولن اجيزك. لم ازد علي ان قلت حسبي الله ونعم الوكيل. دمتم سالمين

27 مايو, 2009

مكياطة

ان كنت تحب شرب المكياطة في الصباح الشتائي الذي تتلون السماء فيه باللون الخمري فانت حقا من ليبيا وبالتحديد من طرابلس او بنغازي اودرنة الحبيبة.
عادة تركها الاحتلال الايطالي في ذاكرة شعب يعرف تماما كيف يتذوق الاشياء التقليدية ! قبل ان اشرح ماهي المكياطة ساروي لك كيف يمكن ان تكون ليبيا علي درجة عالية من التذوق للطعم الشتائي مع هذه المكياطة.
المكياطة نوع من القهوة المركز جدا والتي تسكب في الكوب بكميات قليلة جدا , تحمل من المرارة والحلاوة والادمان والنشوة مالا يمكن وصفه, فيها من روح التركيز مايحثك لتشربها بنهم ودونما تحفظ, فيها من الاريحية ما يمنحك الشعور بانك من شعوب البحر المتوسط, ولا يكتمل المشهد الا باخر الكوب الذي يختصر كل يومك. اخلط كل ذلك بجلوسك في صباح الشتاء الطرابلسي او في مدينتي بنغازي ودرنة حيث يعرف الناس في هذه المدن الثلاثة كيف يرتدون اجمل وانسق الثياب ويجلسون الي المقاهي لشرب المكياطة. القليل منهم يحملها الي عمله والبعض يحملها ويشربها في سيارته فلاتستغرب ان شاهدت شابا انيقا او رجلا يرتدي ثياب الشتاء الزرقاء التي يحبها اهل ليبيا كثيرا وهو يشرب المكياطة في سيارته.
في طرابلس القديمة في شارع ميزران عند الحاج فتحي ستجد كل الطرابلسيين واقفين في طوابير كانها رحلة الحج غير انها بدون ثياب الاحرام ينتظرون الفوز بشرب ذلك الشئ السحري الذي اتي من الشاطئ الاخر للبحر المتوسط و يختلط بنكهة الصباح.
في بنغازي ستجد في كل مقاهي المدينة القديمة من يقدمها لك ساخنة مركزة سوداء لاشية فيها, اما في درنة الحيبية فانت علي موعد مع مسجد الصحابة الذي يدفن فيه اكثر من سبعين صحابيا وتابعيا للنبي محمدصلي الله عليه وسلم حيث ان المقهي الذي يتميز بافضل انواع المكياطة في احد اركان المسجد فلا غرو ان تشربها وانت تذكر اسياد الدينا العظام وتدعو ان يحشرك الله معهم.
مااومن به ان اهل ليبيا يحسنون اختيار مايأكلون, لديهم ذوق رفيع في اختيار الثياب, وفوق كل ذلك لديهم كرم بالغ لا اراه كثيرا في ايامنا هذه حتي انهم لايمانعون بدعوتك لشرب كوب المكياطة ودمتم سالمين.

03 أبريل, 2009

المزارع والحصان


ارسل الي صديق عزيز عبر البريد هذه الرسالة ! اعجبتني لانها اتت الي وقت كربة فهونت منه شيئا كثيرا, ربما لانها تعالج الهموم بشئ من الظرف لعلكم تجدون مااجد حين تطالعوها.


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة


وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط

واستمر هكذا عدة ساعات

كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً
وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر
هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر
كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر


في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري
حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه
فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره
فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال
الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان
فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى
وبعد الفترة اللازمة لملء البئر
اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام

كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك

كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك

وسوف تواصل إلقاء نفسها
وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب
يجب أن تنفضهاعن ظهرك حتى تتغلب عليها
وترتفع بذلك خطوة للأعلى انفض جانبا وخذ خطوة فوقها لتجد نفسك يوما على القمة

لا تتوقف ولا تستسلم أبدا

مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا


اجعل قلبك خالياً من الهموم اجعل عقلك خالياً من القلق عش حياتك ببساطة ,أكثر من العطاء وتوقع المصاعب توقع أن تأخذ القليل توكل على الله واطمئن لعدالته



















27 مارس, 2009

أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي




لماذا نقول هدية مجانية؟؟ وهل يوجد هدية غير مجانية!!؟؟ـ
لماذا عندما نكون داخل المنزل والسماء تُمطر نتسائل: هل السماء تُمطر برا؟؟ يعني بحياتها أمطرت جوا مو برا!!؟؟
ـ لماذا عندما نقرأ على الحائط 'احترس من الدهان!' لا نصدق بل نجرب ذلك بأصبعنا؟؟يعني اللي دهن الحائط لازم يحلف!!؟؟
ـ لماذا عندما توقف سيارتك في موقف خالي من السيارات يأتي واحد بعدك ويوقف سيارته بجانب سيارتك؟؟ يعني يترك الموقف كله ويوقف جنبك!!؟؟
ـ لماذا عندما يتأخر المصعد نضغط عدة مرات على الزر؟؟ يعني هكذا بيستحي على دمه ويجي بسرعة!!؟؟
ـ لماذا عندما تكون منتظراً المصعد ويأتي شخص آخر تجده يضغط الزر أيضاً لطلبه؟؟ يعني مو شايفك بالمرة!!؟؟
ـ لماذا نفتح فمنا عندما نقوم بإطعام الطفل الصغير؟؟ يعني إحنا اللي ناكل وإلا هو!!؟؟ ـ لماذا نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى 10 دقائق نوم إضافية كلما استيقظنا صباحاً؟؟
ـ لماذا يكون الشخص الذي يشخر ليلاً أول من تغمض عينيه؟؟ يعني ما يكفي شخير وينام بدري!!؟؟
ـ ليش بعد ما نشرب بيالة الشاهي كلها نطالع فيها إذا فيها شي ولا خلص…؟؟ يعني ما نصدق حتى نشوف!!؟؟
ـ ليش لما تكون قاعد في مكان عام وتسمع رنة هاتف جوال على طول تطلع جوالك..؟؟ ليه أنت حضرتك مهم كثير حتى يرن (موبايلك) بين كل هالبشر!!؟؟
ـ ليش وأنت تقرأ الحين هذا (التعليق) تبتسم...؟؟ يعني انا اراك الان حتي تجاملني وتبتسم..!!؟
ـ لماذا يصعب علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل...؟؟؟
ـ لماذا نشعر بالنعاس ونحن نُصلي... ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟
ـ لماذا نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة في كرة قدم أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة القرآن أو الصلاة؟
ـ لماذا نستيقظ باكراً من أجل العمل ولا نستيقظ من أجل صلاة الفجر؟
ـ لماذا نخشى مراقبة الناس لنا ولا نخشى مراقبة الله؟
ـ لماذا نُنفق الأموال الكثيرة للمتع والرحلات مع أنها زائلة، ونبخل بالصدقات على الفقراء مع أنها باقية؟
ـ لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين... ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء؟؟؟؟؟
ـ لماذا نقول أننا نُحب الله ونحن نعصيه..؟؟ ونقول أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤوسنا لجنده؟
ـ لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال ديني... ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر؟؟؟
ـ لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية التي تتحدث عن الأمور الدينية... ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية؟؟؟
ـ لماذا نُحب سماع الأغاني بسياراتنا...؟؟ ونكره سماع القرآن فيها.
ـ لماذا نرى أن المساجد أصبحت شبه مهجورة... وأن المقاهي والاستراحات والملاهي أصبحت عامرة؟؟؟
ـ لماذا لا نُحب من ينصحنا ويُريد لنا الجنة...!!؟؟ ونبتعد عنه ونُحب من يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه وإذا افتقدناه نبحث عنه؟؟؟
ـ لماذا نذكر عيوب الناس دائماً وننسى عيوبنا؟
ـ لماذا نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من خشية الله؟ ـ لماذا نغضب إذا انتُهكت حرماتنا ولو بكلمة..؟؟
ولا نغضب من انتهاكنا لحرمات الله...؟؟
اخيرا لماذا اكتب كل هذا ولا احاول ان افعل شيئا ولو يسيرا منه ؟؟؟؟
دمتم سالمين...
شكرا لك احمد علي!!!!!!





لكنها شائعة