الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

ذهبت الي مصر !!!!!

يا مصر مااقول . يامصر اتيت من ارض القتال والكفاح هناك من بوابتك الغربية من ارض الاسود في ليبيا! القت السيارة باثارها علي ارضك قال الناس اهلا بكم يااهل الغرب يارجال الحديد والنار . لم يقع اللفظ في قلبي موقع المحب لكنه ذكرني بايام القتل والدمار وايام الهروب من حياة الراحة والكسل والنوم كلها مشاعر تختلط لكنها تقع في القلب والذاكرة وتتراص مع بعضها ولا املك الا ان امضي الي ارض مصر التي اشتقت الي كل ايجابياتها وسلبياتها . فكم عندنا في ليبيا من ايجابيات وسلبيات كذلك وجدت في مصر وطني الاخر الذي احبه حتي النخاع. يامصر متي ازورك ولا اتنهد حتي الحزن ؟ ومتي ازورك ولا اضحك حتي الترف ؟ يامصر شكرا لاني قبل ايام جلست في حلاقات الاخوان المسلمين في مسجد الحق في مدينة نصر اكثر من اربع ساعات لاستمع للرائع الشيخ محمد العصار بظرف كلامه وهو يدرب شباب الاخوان كيف يستشعرون هم الدعوة ! شكرا يامصر لاني قابلت اخي المهندس مصطفي ذلك الرائع الاخواني النشيط رغم اني لست من الاخوان ولكني اعتقد اني معهم. شكرا يامصر لاني قابلت الشيخ احمد محمد ابو المنذر السلفي الذي يحكي بعقلة قبل لسانه . شكرا يامصر اني سرت في شوارع طلعت حرب وسمعت الباعة تتفجر حناجرهم ليقنعوا الزبائن بما عندهم وهم غافلون انهم يخيفونهم . شكر ا اني سرت علي حافة ماسبيرو وشممت دم احداث الموت في ايام سابقات . شكرا اني دخلت كنيسة قديمة طالعت فيها خوف الناس من مظهري كمسلم . شكرا اني لم اجد كتبا بعينها لاشتري منها واقول انك علمتني شيئا ! شكرا لانك اطعمتني رغيف خبز اسمر وماء نيل هادر وضحكة صباح خنقته ابواق السيارات. شكرا لفندق شارع طلعت حرب الهادئ الصاخب الودود العتيق ! شكرا انك سمحت لي بان اعيش حياة رحال في شوارعك ياارض الاشياء العادية العجيبة. شكرا لكم ياحراس الاهرامات لانكم اغلقتم الابواب بوجهي يوم اتيت زائرا. ماذاا اقول لكم يااهل مصر وماذا اخفي . متي يامصر لاتحدثي في نفسي شيئا من تناقض وريبة وهدوء وراحة وانس ؟ متي يامصر انساك كي انسي نفسي وانسي همي وانسي اني مسافر الي ارض زمان قديم وعاشق لحياة الوحدة وابلع سري الذي طالما صارحتك به يامصر! لا اجد اجابة ايتها السمراء المعفرة الوجة يابنت النيل وهبة الرب واليوم اقفل راجعا الي بلادي وحياة الحرب التي تتحفز في اي وقت . لك الله يامصر ولي ربي لوحدتي . ودمتم سالمين

هناك 3 تعليقات:

محمد سيد الانصاري يقول...

بارك الله فيك وكما تحبها تحبك هي وشعبها
ادعو لها فهي الان تمتحن في دينها وفي شعبها
هي الان تعيش حالة تنقية وتصفية
كما انك تستخرج المعدن النفيس من قلب الصخر
تعرضة لحرارة شديدة فينعزل ما خبث عن ما نفُس
سيذهب الخبث ويبقي النفيس
ففي هذه الايام المباركات ادعو لها وندعوا لكم الله ان يوحد الصف ويجمع الكلمة ويسسد الي الخير خطاكم رحم الله شهادائكم وانزل عليكم الرحمات والسكينة
وافر التحية وجل الاحترام

كتالوج السيارات يقول...

شكرا على المقال الرائع

حسام أحمد عبد السلام إمام يقول...

ان مصر تحب من يحبها واعلم ان اهل مصر يحبون جميع الناس الطيبين فما بالك بأهل ليبيا العزيزة