الأحد، 24 أغسطس، 2008

عصيا.....شقيا



قال الله علي لسان عيسى عليه السلام { وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا }
وقال الله عن يحي عليه السلام (و كان تقيا و برا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا)
لاحظوا الفرق بين الحالتين ,المسيح عليه السلام كان يتما ربته امه فما علاقة الام بالشقاء؟,اما يحي عليه السلام فرباه ابواه فما علاقة العصيان بهما؟
الامر واضح احتاج فقط الي لبيب ليشاركني مافهمته من الايات.
اما عن السؤال الاول حول سيدنا موسي عليه السلام فمازلت انتظر الاجابة في التدوينة السابقة.
وكل عام وانتم بخير.

هناك 8 تعليقات:

نهر الحب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بصراحة انا جيت اسأل عليك
ان شاء الله تكون بخير وسعادة
وكل عام وانت بخير
اما السؤالين او الثلاث اسئلة فلىعودة للاجابة ان شاء الله

كل عام وانت بخير
رمضان كريم

fahd يقول...

فعلا يحتاج للبيب من لبيا

نهر الحب يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله
كنت اعتقد انه يحتاج للبيب مسلم !!!

اخى مشتاق لله
يارب تكون بخير


لى عودة للنقاش وطرح فكرتى

نهر الحب يقول...

اها عامل اشراف طيب جيد جداا
والله اعتقد من وجهة نظرى
ان الام هى من تشقى فى تربية اطفالها
وفى خروج الابن او البنت عن طاعه الام او عدم البر لها يصبح شقى فى حياتة نتيجة لحرمانه من دعائها وغضبها عليه
اما بالنسبة للاب او الوالدين معا
فالامر والله اعلم هو عصيان
اسفة مش عارفة اعبر كما يجب
لكن لو فى عندك اجابة شافية
اتمنى اعرفها ولك الاجر ان شاء الله

كل عام وانت بخير

موناليزا يقول...

جاء لفظ الشقاء على لسان سيدنا عيسى لانه لم يكن له اب مما يجعله فاقد لمن يهتدى به او يقومه
وجاء لفظ العصيان على لسان سيدنا يحيى لأن اى ابن قد يعصى والديه رغم نصائحهما الكثيرة له
هذا والله أعلم
ملحوظة:لو كنت تعلم الاجابة وكانت اجابتى خاطئة او فيها مايسئ للمعنى فلا داعى للنشر

bastokka طهقانة يقول...

اللهم بلغنا رمضان و اعنا على صيامه و قيامه و اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الفضيل
امين
أختكم
عبير عبد الشافي صاحبة مدونة طهقانة و كلبوزة لكن سمباتيك

مشتاق لله يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم –بارك الله فيكم وجعلكم من عتقاء الشهر الكريم- مااريد ان اقوله الان لايرتقي ليكون تفسيرا لكتاب الله العزيز , فانما هي خاطرة مرت ببالي وانا اطالع كتاب الله فلعلها توافق الحق والا فاني ابرئ منها ان كانت من باب الهرف , وصف السيد المسيح عليه السلام بانه ليس شقيا , فقد ربته امه البتول رضي الله عنها وتحملت وصف الناس لها بالزنا في سبيل بشارة الله الكريم بان يكون من الصالحين –وقد كان اليهود يصفونها بالزنا كما قال الله سبحانه ( وقولهم علي مريم بهتانا عظيما) فتخيلوا لو ان اما عادية انجبت ولدا عاصيا شقيا فانها تنهار نفسيا وقد تلوم نفسها لانها انجبت هذا الولد فما بالكم بام انجبت ولدا من غير زوج , فما يصبرها علي تحمل التهم الا ان يكون الفتي طائعا كريما بارا ,فما بالك بها والله قد بشرها به نبيا من الصالحين, كذلك من طبيعة الام انها ان سئلت ابنها لقضاء اي شئ فانها تتحنن في السؤال ولاتامر ولاترغم الوليد علي فعل ماتريد فان كان الولد عاصيا فان رفضها لطلبها شقاء لان الام عادة لاتستعمل الا العاطفة في تعاملها مع الاولاد اما النبي الكريم يحي فقد رباه نبي كريم قد بلغ من العمر مابلغ ومن عادة الاب ان طلب فانه يامر ولا يتحنن كحنان الام فان ابي الولد الطاعة فان ذلك من باب العصيان لان الرجال لاتعطف كعطف النساء والله سبحانه اعلم .

LoveLyH يقول...

كل عام وانت بخير