الأحد، 27 نوفمبر 2011
عبيد القذافي !
السلام عليكم
قتلك يا سيد الرجال,
قام المدعو ابراهيم خميس معنقر( وهو مدير المعهد التقني العالي للمهن الشاملة /الشاطئ) بالتعرض لعضو هيئة التدريس بالمعهد أ.ن . بالضرب المبرح والشتم والسب بالفاظ نائية (منها يا عبد العبيد)على الطريق العام تامزاوة الشاطئ
وكان سبب ذلك الشجار هو ان اعضاء هيئة التدريس بالمعهد قامو برفع مذكرة لادارة المعاهد التقنية العليا يطالبونهم فيها بتغيير المدير لما رأوه منه من سوء ادارة واهدار المال العام وتشبته بنظام الطاغية, فقام المدعو ابراهيم خميس هو
(واخوه بضرب الاستاذ ضربا مبرحا .... يا أخي (الطيور على اشكالها تقع هذه هي زمرة القذافي وهذه هي عقيدتهم وكأن هذه المؤسسة التعليمية ميراث اجداده
المدعو ابراهيم خميس هو احد اعضاء اللجان الثورية على ما أظن وقال في يوم من الايام انا لن ادخل المعهد اذا نزل عنه العلم الاخضر وعلى فكرة لم يرفع راية الاستقلال فوق المعهد الى يوم الثلاثاء الماضي 2011/11/22 بعد ان كثر
عليه الكلام
اريد منك اخد الموضوع بعين الاعتبار ونشره على اوسع ما تقدر, اريده ان يكون حديث الساعة ليكون هذا الرجل عبرة لمن لا يعتبر , وما اكثرهم عندنا في الشاطئ
ووفقك الله لما فيه الخير لصلاح هذا الوطن والامة
السبت، 12 نوفمبر 2011
خواطري مع الانبياء!!
ادم تعني الأسمر, و الأديم من الأرض, وعند العرب لا يدل الاسم علي حال المسمي بقدر ما هو لفظ للإشارة إلي عين المخاطب وشد انتباهه دون غيره. وليس من طبيعية الحال إن يكون ادم عليه السلام اسمر اللون ليطابق اسمه شكله. غير أن المخلوق الأول نشأ من التراب وظاهر الحال أن يقفز إلي عقولنا لون السمرة الدال علي التراب وان اختلفت ألوانه وأنواعه .... ساقني هذا إلي تذكر حكمة التسمية العظيمة في خطاب القرءان حين نادي الله ( يا بني ادم) هنا فحسب يسكت الكبر داخل النفوس ويتفوق فيها صوت الإحساس بالنقص المقبول والمرضي فلا كبر ولا طيش للنفس وكأن الله يقول يا بني ادم يا أبناء الأسمر يا أبناء التراب فمن بعد ذلك تطير نفسه ليري فيها علوا أو زهوا ومن بعد هذا يرغب ليقول أنا ربكم العلي ؟.
انه ليس خطابا لأمة بحالها ولا لونها ولا دينها فكلنا من ادم وهو من تراب لكنه كلام يصرخ في ضمير الإنسان وعقله ليقول له هذا أبوك من تراب وهكذا أنت فمهلا مهلا خفف الوطء علي الأرض قليلا !ثم إن مناشدة الإنسان بكنية محببة إليه باعث علي الفهم وانشراح الصدر , أفلا ترون كيف ذهب الروع عن موسي وهدئت نفسه حين ناداه ربه في الوادي المقدس إن يا موسي فاقبل وسكنت حاله؟
وان المراعي لأحوال النفس وأغوارها يعرف أن الغاضب يخبو من فورته والمحزون ينفك من حزنه والمركوب ينطلق من لجام كربه أن ناداه صوت باسمه وكنيته وعينه. كذلك المستكبرين في الأرض والهائجة أرواحهم بزهو النفس ترقد عنهم فورتهم بالكبر والزهو حين ينادون يا أبناء التراب يا أبناء الأسمر و يا لها من عطية ونعمة. كل تلك المعاني تتفجر من اسم والدنا الأول . هو اسم بسيط سهل وجامع لكل حكمة وباعث علي الإيمان.
اما ادم عليه السلام فذكر في القرءان ما يربو علي العشرين وفيها أحوال علي اختلاف . فيها حال السكن في الجنة وأحوال العتاب وأحوال التكليف والإخراج والتكريم وغيرها. أما حال التكريم فإسكانه في الجنة وفيها أن لا يجوع ولا يعري. فان جاع الجسد خسر موارد العافية فيه وذهب عنه ومنه الدهن والرطوبة فيتعري الجسد من العافية ويصبح الهلاك مصيره كما يتعري الإنسان من إيمانه حين يعصي الله ومولاه. والجوع كافر وكاد الناس أن يكفروا من شدة الجوع فلا يستقيم لمقام الجنة أن يكون فيها جائع ولا شقي وهي دار الكمال. بل إن لفظ الجنة باعث للرفاهية والربيع في النفوس الفقيرة فكيف بسكناها والحبور بمقام الجوار مع من بناها وبراها!
وقد كثر كلام وإخبار العباد بان الجوع والتقليل من الطعام داع للعبادة حاث إليها. غير إن الجوع والعري معا مصيبة فوق أخري وهو هم فوق هم فكيف لقلب جاع وتعري وجسد ذبل وهزل ان يفر الي العبادة وينفر الي الذكر والتسبيح!
كلنا اكل منها!!!!
لكل منا شجرته التي أكل منها ! فمنا من كانت شجرته الكبر , ومنا من كانت شجرته الهوى ومنا من كانت شجرته اذية الناس . بل ان أكثرنا وسوس الي غيره ليزرع أشجارا أخري في قلوب العباد حني ما ترك من قلوبهم ارضا تنبت زهرا ولا نبات خير.
ان مصيبة ادم عليه السلام كانت هائلة ومفجعة ولا يتصور عقل ولانقل حالة الانسان الأول الاصل حين ذاق الشجرة فتعري امام خالقه ثم ابعد من الجنة التي هي بكل الأحوال ليست كالأرض الجديدة , فكيف لاتحزن روحه ويذهل قلبه . لكني التمس رحمة اخري في اقدار الله هذه فخروج الاب الحزين من الجنة فتح اقدارا اخري لفروعه وأولاده والناس من بعده فكان انبياء ودعوات وحضارات وفتوح وارزاق وخلائق عظيمة. وبين كل هذا مازالت الأشجار موجودة بين الناس تفتن البعض فياكل ويعرض اخرون زمنا ثم ياكلون وياتي اخرون ليزرعوا أشجار في دروب السالكين. وتبقي الشجرة ماثلة في ذاكرة الناس تحفها الاماني والرغبات وشهوات تحفز النفس للأكل وتدغدغ احلام الناظرين الي الافق البعيد . لكن الافق قد يخفي مالاتحمد عقباه فليس هناك اخراج اخر ولا انزال الي ارض اخري وانما جنه ونار وحساب وعقاب فاما ان تقتلع تلك الاشجار من حياتك وتنصح الناس كذلك واما ان تاكل وتحصد السراب !